التجاري والعقاري يعلنان إطلاق الخدمة رسمياً ..
مقترضو « العقاري » يسدّدون أقساطهم عبر صرّافات « التجاري » أينما كانوا
حسم المصرفان التجاري والعقاري الجدل الذي دار مؤخراً حول مانشره «التجاري السوري» من اتفاقه مع «العقاري» حول إطلاق خدمة للحاصلين على قروض من المصرف العقاري تمكنهم من تسديد أقساط قروضهم عن طريق الصرافات الآلية للتجاري السوري، وهو أمر قال المصرف العقاري إنه لم يتم الاتفاق عليه بصورة نهائية.
فقد أعلن الدكتور دريد درغام مدير عام المصرف التجاري والدكتور ملهم ديبو مدير عام المصرف العقاري رسميا أمس إطلاق الخدمة التي ستبدأ بداية الشهر القادم وبعد ثلاثة أشهر لجميع البطاقات، إذ سيكون باستطاعة المقترضين من المصرف العقاري والملتزمين بتسديد الأقساط تسديد ما يترتب عليهم شهريا من أقساط وبشكل كامل القيمة لكل قسط عبر صرافات المصرف التجاري السوري، التي ستوفر كما يضيف الدكتور ديبو الوقت والجهد على المتعاملين، الذين يضطرون حاليا لقطع مسافة معينة لتسديد تلك الأقساط في فروع العقاري، وذلك نتيجة انتشار صرافات التجاري التي ستمكن المقترض من استخدام البطاقات المصرفية العائدة للتجاري أو بطاقات مسبقة الدفع كما أوضح الدكتور درغام، الذي قال لـ«تشرين» إنه «سيتم خلال الأيام القليلة القادمة إصدار بطاقات بقيمة 100 ألف ـ 300 ألف ـ 500 ألف ليرة سورية».
وأضاف درغام: من المزايا المهمة للخدمة الجديدة توفير فرصة اطلاع المقترض على ملفه كاملاً لإثبات تسديده لقسط ما مثلاً، وذلك عبر حفظه لرقم ملفه فقط، مع الإشارة إلى أن الملفات في المصرف التجاري تحفظ لمدة خمسة عشر عاماً، والخدمة ستكون مجاناً بداية وقد تفرض لاحقاً رسماً قدره عشر ليرات سورية.
تجدر الإشارة إلى أن الخدمة المذكورة تقوم على قيام المتعامل حامل بطاقة المصرف التجاري السوري بإدخال بطاقته في الصراف الآلي والضغط على خيار خدمات ثم خيار تسديد فواتير، ومن ثم يقوم باختيار خانة تحت تسمية «أقساط العقاري» ويطلب منه إدخال رقم القرض «وهو رقم موجود على الإشعارات التي قام بتسديدها سابقا، أو يمكنه معرفة هذا الرقم عن طريق المصرف العقاري أو من خلال الاتصال بالمصرف التجاري السوري على الرقم 2230277 ـ011 وهنا يعرض على شاشة الصراف رقم القرض والمبلغ الواجب سداده، فإذا كان الزبون متأكداً من المعلومات يضغط زر «موافق» فيتم سحب المبلغ من حساب بطاقة المتعامل وتحويل القيمة إلى حساب المصرف العقاري المفتوح لدى المصرف التجاري السوري، أما في حال لم يرغب الزبون بتسديد القيمة فيمكنه إلغاء العملية على الشاشة مباشرة، وفي حال عدم كفاية الرصيد يقوم الصراف بإظهار رسالة تبين ذلك فوراً.
صحيفة تشرين : 30 /10/ 2007
زياد غصن
الجدران للتجاري والأرصفة للعقاري ولكل طريقته في العمل وسياسته :
مع بداية الشهر القادم لن يضطر المواطن المقترض من المصرف العقاري الذي يقطن في مناطق نائية لم تصلها صرافات العقاري للانتقال من منطقة إلى أخرى ليدفع القسط الشهري، بل يمكنه استثمار انتشار صرافات المصرف التجاري المنتشرة في كل أنحاء القطر لتسديد ما عليه من خلال البطاقة المصرفية للتجاري.
أما من لا يمتلك بطاقة مصرفية للتجاري فما عليه سوى شراء بطاقة مسبقة الدفع من المصرف التجاري والتي تتوفر بفئات متعددة واستخدامها لتسديد قروض العقاري عبر صرافات التجاري.
الدكتور ملهم ديبو مدير المصرف العقاري أوضح إن تطور المنظومة الإلكترونية لدى المصرفين التجاري والعقاري وانتشار صرافات التجاري مهد لطرح هذه الخدمة عبر صرافات التجاري و خلال ثلاث أشهر ستفعل الخدمة عبر صرافات العقاري أيضاً بانتظار بعض الاختبارات التقنية التي يقوم بها التجاري لتحقيق الربط النهائي .
وكذلك السعى لربط حسابات العقاري مع حسابات التجاري كي يستطيع من يمتلك بطاقة مصرفية للتجاري أن يسحب من صرافات العقاري والعكس أيضاً.
ولاسيما أن المصرف العقاري يمتلك 130 صرافاً منها 75 في دمشق وستكون بنحو 160 صرافاً في نهاية العام لكن الإشكالية تكمن في الحصول على الموافقات من الجهات التي سنركب عندها ووزارة الاتصالات
من جهته الدكتور دريد درغام مدير المصرف التجاري قال: لم يكن سابقاً هناك إمكانية لتسديد قروض المصرف العقاري إلا ضمن أوقات الدوام وفي فروع المصرف العقاري لكننا حالياً سنتيح لكل الملتزمين بالتسديد حصراً أن يسددوا عبر صرافات التجاري طوال اليوم ومن أول كل شهر وحتى العاشر منه طالما لديهم رقم القرض لكن بعد هذه الفترة المحددة سيضطرون للتسديد عبر فروع المصرف العقاري حصراً.. وذكر أن الخدمة حالياً مجانية ولكن لاحقاً سنتقاضى 10 ليرات عن كل عملية.
وعن سبب التأخر في انتتشار الصرافات أوضح الدكتور درغام أن المصرف التجاري يمتلك نحو 250 صرافاً منها 70 في دمشق و سنتوسع حتى العام القادم بـ250 أخرى
حيث إن سياستنا المتبعة في التجاري وضع الصرافات في الجدران في حين في العقاري بشكل غرف على الأرصفة العريضة ولكل طريقته بالعمل وسياسته .
وعن الإشكالية التي تتعرض لها الصرافات مع بداية كل شهر أوضح أن المشكلة تكمن في خطوط الاتصال والجزء الأكبر من الحق يقع علينا أما الجزء الآخر على الاتصالات لكن بدءاً من 15 الشهر القادم لن يكون هناك أي بطئ في منظومة العمل عند الضغط عليها إذ أحضرنا تجهيزات تتناسب مع كثافة الطلب على الصرافات التي تحدث مع بداية كل شهر.
ورداً على سؤال هل الاتفاق بين العقاري والتجاري لمنافسة المصارف الخاصة اعتبر درغام أنه لا حاجة لذلك فعندنا خبرة كبيرة في السوق السورية ومئات الصرافات بينما الآخرين لديهم عشرة أو عشرين مضيفاً "بس يكتروا ويصيروا قدنا بنتحالف" .
سيريانديز – محمد الخياط